أخبارمحلي

أبو الهول: لا يمكن تحويل معبر رفح للبضائع .. ومباحثات التهدئة لم تتوقف

أكد الكاتب والصحفي المصري أشرف أبو الهول، أن المباحثات من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد لم تتوقف، ولكن هناك ترتيب للأولويات، معتبراً أن الأولوية الآن هي لتطبيق المصالحة الفلسطينية.

وقال أبو الهول في لقاء خاص لـ “دنيا الوطن”: “المصالحة هي جزء من التهدئة، كما اشترطت جمهورية مصر العربية، منذ البداية، حيث طلبت بأن تكون المصالحة والتهدئة متزامنتان؛ لأن إسرائيل لم تكن تريد المصالحة، وإنما كانت تفرض عليها (فيتو)”.

وأضاف: “إذا تحدثنا عن المصالحة، فإن ذلك لا يعني التخلي عن مشاورات التهدئة، حيث إن اتفاق التهدئة من وجهة نظر مصر يتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفتح المعابر ورفع الحصار وعودة الحياة الطبيعية لغزة، وذلك ضمن إطار الوحدة الفلسطينية”.

وفي السياق، رأى أبو الهول، أن اتفاق التهدئة الذي يجري الحديث عنه الآن، هو عبارة عن تهدئة أمر واقع، لافتاً إلى الأمر متعلق بشكل كبير بالوضع الميداني على الأرض، مشيراً إلى أن الوضع قد ينفجر في أي وقت.

ومن جانب آخر، أكد أبو الهول، أن جمهورية مصر العربية لا تعاقب أحداً، ولا تفرض قيوداً على الشعب الفلسطيني انطلاقاً من الروابط التاريخية والإسلامية، حيث إنها تُحاول أن توفق بين جميع الأطراف الفلسطينية.

وفيما يتعلق بمعبر رفح البري، أوضح أنه خاص بالأفراد، وإن دخول بعض البضائع عبره، لا يعني أنه قد يتحول إلى معبر بضائع.

الوسوم