أخبار

مسيرة العودة في جمعتها الـ30.. إرادة الصمود تتحدى “إسرائيل”

بدأ آلاف المواطنين، عصر اليوم، بالتوافد إلى مخيمات العودة المنتشرة شرق قطاع غزة، للمشاركة في الجمعة الـ30 من مسيرة العودة الكبرى بعنوان “معا غزة تنتفض والضفة تلتحم”.

 

وذكر: إن المتوافدين إلى مخيمات العودة، أشعلوا الإطارات المطاطية لحجب رؤية قناصة الاحتلال، وواصل الشبان إرسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة.

 

وأضاف أن قوات الاحتلال تطلق النار صوب المتظاهرين في المخيمات، وسط حالة من التحدي والإصرار.

 

وتكتسب هذه الجمعة زخمًا غير اعتيادي، حيث إنها تأتي بعد تهديدات إسرائيلية وتلويح بتصعيد العدوان ضد قطاع غزة.

 

 

وكان خالد البطش، المنسق العام للهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، دعا جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والخان الأحمر للمشاركة الواسعة في جمعة “معا غزة تنتفض والضفة تلتحم”.

 

وشدد البطش -في بيان صحفي- على أهمية الحفاظ على سلمية المسيرات وشعبيتها وأدواتها “رافعةً للنهوض الوطني”، داعيا المشاركين لاتخاذ جميع التدابير التي تمنع الفرصة وتفوتها على قناصة الاحتلال “الإسرائيلي” في النيل من المشاركين السلميين، مشيرا إلى أن الرسالة الأهم هي احتشاد الجماهير سلميًّا وشعبيًّا.

 

وحذر البطش الاحتلال الإسرائيلي من مغبة التمادي في ارتكاب الجرائم بحق المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار، مشددًا على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها التي انطلقت لأجلها.

Hotelsсombined Many GEOs

 

وتأتي الدعوات للاحتشاد؛ تحديًا للاحتلال الذي يحاول بالتخويف والإرهاب منع التظاهرات السلمية المطالبة بحقوق عادلة.

 

وعلى أرض الواقع نشر الجيش الإسرائيلي، قوات كبيرة ودبابات على امتداد السياج الأمني الفاصل مع قطاع غزة وبمحاذاة عدد من التجمعات السكنية المحيطة بالقطاع، وفق قناة “ريشت كان” العبرية الرسمية.

 

وانطلقت “مسيرة العودة الكبرى” في غزة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمشاركة شعبية حاشدة بالتظاهر السلمي في 5 مخيمات عودة شرق محافظات القطاع الخمس؛ وتنادي بتنفيذ حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها، ورفع الحصار عن غزة.

 

 

ومنذ انطلاق المسيرة استشهد 215 فلسطينيا في قطاع غزة، وأصيب قرابة 22 ألفًا آخرين، في القمع الإسرائيلي للمشاركين في المسيرة، واعتداءات أخرى في القطاع.