أخبارمحلي

هذا ما صرح به الرجوب حول العقوبات على غزة

تطرق أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح مساء أمس الثلاثاء، جبريل الرجوب إلى الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، موجها رسائل لحركة حماس وفصائل منظمة التحرير وكوادر فتح وأهالي القطاع.

وقال الرجوب في لقاء عبر تلفزيون فلسطين: “لا يوجد هناك عقوبات في غزة، ونحن ندفع منذ عام 2007 كل فواتير ً المياه والكهرباء والعلاج والتعليم وكل الرجوب یتحدث عن إجراءات غزة ویوجھ رسائل لحماس والفصائل وكوادر فتح.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية كانت تصرف على غزة 104 مليون دولار شهريا، والآن انخفض المبلغ إلى 96 مليون دولار، متسائلا : “هل هذه تسمى عقوبات؟”، مضيفا : “نحن ومالنا وأولادنا خدمة لهذا الشعب”

ونوه الرجوب إلى أن دولتين عربيتين فقط ما زالتا ونوه الرجوب إلى أن الدعم الخارجي انخفض من مليار و200 مليون دولار إلى 400 مليون دولار، مبينً تدعمان السلطة، وهما السعودية والجزائر.

 

وحسب الرجوب، فإنه حينما حدث الانقسام، كان هناك نهجين داخل فتح، الأول يريد إيقاف كل شيء وكان يشكل الأغلبية آنذاك، والثاني يؤكد ضرورة الاستمرار في تحمل المسؤولية والعمل على انهاء الانقسام بالحوار والاتفاق مع حماس، وهذا كان يقوده الرئيس عباس.

وشدد على أن السلطة الفلسطينية لن تتخلى عن مسؤولياتها في قطاع غزة، مؤكدا رفض حركته لما حدث في غزة الأسبوع الماضي؛ عشية خطاب الرئيس محمود عباس بالأمم المتحدة.

وتابع : “جاء شهر أكتوبر، والرواتب صرفت اليوم (..) سنقول للمركزي ماذا قدمنا، وماذا نستطيع أن تقدم اليوم”، لافتا إلى أنه سيتم إجراء مراجعة في المركزي لذلك.

في الوقت ذاته : “لكن أنتم لستم أعدائنا وبوصلتنا ودعا حماس إلى إجراء “مراجعة”، مضيفا: “لدينا ما نقوله وما نقوم به”، مستدركً باتجاه الاحتلال، ولا يجوز لكم تخوين أبو مازن وأن تشككوا في وطنية فتح التي يتغنى الكل بفكرها الوطني”.

 

ووجه الرجوب رسالة لحماس، قائلا : “سنمرر رسالة مباشرة لحماس، لا نستطيع الاستمرار والقبول بهذا السلوك المعيب، نتمنى أن تجري مراجعة، وأنا متأكد أن ً جزءا كبيرا منهم، قد تشكل وعيهم بعيدا عن الإخوان المسلمين الذين يشكلون الخطر الأكبر على فلسطين وغيرها”.

وأضاف : “جاهزون لبناء شراكة في كل شيء، الحكومة ومنظمة التحرير”، ً مشيرا إلى أنه “يتحدى” أن تعلن حماس إنهاء الانقسام واستعدادها للسماح للحكومة بممارسة صلاحياتها وإنهاء كل مظاهر سلطتها على الأرض في غزة سواء عبر المعابر أو الأمن أو الجباية أو القضاء.

وتابع : “حال أعلنت حماس ذلك، مستعدون للجلوس معا، للاتفاق على الخطوة التالية، وهي التوجه لانتخابات ديمقراطية وحرة، ومن يفوز يفوز”.

 

بحسب الرجوب: “لكن قبل كل ذلك، نريد وأشار إلى أن “الشراكة والذهاب لصندوق الاقتراع، يبدآن بإنهاء مظاهر سيطرة حماس على غزة”، مستدركً أن نلتزم بصيغة يقبلها العالم، ونقول له إننا نتطلع لبناء دولتنا على أساس قرارات الشرعية الدولية وطريقنا المقاومة الشعبية وطريقنا إلى بناء مؤسسة ديمقراطية أننا متفاهمون، على دولة فيها سلاح وقانون واحد.

ونوه إلى أن “ما قامت به حماس لا يمثل غزة ولا شعبنا هناك”، مثنا في الوقت ذاته مسيرات العودة السلمية.

وقال إن “معظم أعضاء المكتب السياسي لحماس، مناضلين، وكانوا في السجون وليسوا شركاء في (الانقلاب)”. بحسب وصفه. رسالة لغزة وكوادر فتح

ووجه الرجوب رسالة لكوادر فتح قائلا : “آمل من الفتحاويين، أن يركزوا على موقفنا وتوجهاتنا وبوصلتنا تبقى ضد الاحتلال (..) ذاهبون إلى المركزي، حيث يفترض أن يكون هناك آليات تنفيذ لكل قراراته بالنسبة لأمريكا وإسرائيل”.

وأضاف : “بالنسبة للعلاقة مع إسرائيل، سنبدأ من الخطوة الأولى للأخيرة، أنتم هناك ونحن هنا”.

 

 

وتابع : “كنا وما زلنا أم الولد، ولن نتخلى عن مسؤولياتنا في غزة، ولن نتخلى عن أولاد فتح ولا أولاد فصال المنظمة هنا وهناك وفي السجون، إن أصرت حماس على موقفها”. ودعا أبناء فتح وفصائل المنظمة إلى التوحد لمحاصرة “عدو الشعب الفلسطيني” وهو نتنياهو،وفق الرجوب.

كما دعا الجميع إلى التفاؤل بشأن المصالحة، قائلا : “نحن موحدون باتجاه بناء شراكة ترتكز على برنامج الدولة، التي فيها مقاومة شعبية وقانون وسلاح وشرطي واحد، وصندوق الاقتراع يبني الشراكة”. ً

 

وأردف قائلا : “الحكومة مستعدة بدءا من يوم غد، لتحمل مسؤولياتها في غزة، وذلك بعد إنهاء مظاهر سيطرة حماس”. المجلس المركزي .

وفي سياق متصل، ذكر أن الظروف باتت ناضجة الآن؛ لتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس المركزي الفلسطيني.

وقال الرجوب: ” ذاهبون باتجاه الانفكاك عن الاحتلال، ً داعيا كل الفصائل للمشاركة في جلسة المجلس المركزي المرتقبة، بما فيها الجبهتين الشعبية والديمقراطية”.

وأضاف : “حريصون على التفاهم مع الشعبية والديمقراطية على رؤية سياسية واضحة”.

ومن المقرر أن تعقد جلسة المجلس المركزي المقبلة قبل نهاية شهر أكتوبر الجاري في رام الله.

الوسوم